

شائت الأقدار أن أكمل اليوم عامي الخامس والعشرين ..
لم تكن موجودا في أعيادي السابقة ..
ولست موجودا في هذا العيد أيضاً ..
ولكن في هذا العيد بالذات .. أحسست بشيء مختلف ..
فمع نسمات آخر فصل الصيف .. يزوروني طيفك ..
ويحمل لي روحك ..
ويقول .. كل عام وانت ...
لم أسمع آخر كلمة .. هل كانت .. بخير .. أم بقرب .. أم بانتظار .. ..
ذهب الطيف ليترك مكان آخر كلمة فراغ .. يجد مع الأيام ما .. يكمله
هكذا هي أحلامي .. كبيرة .. وانت أحدها .. ربما تكون أنت أكبرها .. وربما .. وربما ..
هذا يتوقف عليك أنت .. نعم أنت !
نعم وبما أننا في طاري الأحلام .. قبل اسبوع كان هناك يوم سعيد .. إسمه عيد ..
في أحد ليالي العيد زرتني في منامي .. كما أحلامي ..
كنت أجلس في مطعم .. أنا وبعض أصحابي
فدخلت أنت واصحابك ..
ألقيتَ السلام .. وجلست ..
على طاولة في الخلف .. ظهرك لي .. وظهري لك ..
التفت إليك .. واذا بي أرى أحد أصحابي ..
يمسك رأسك .. ويجبرك على الالتفات للخلف لتراني ..
و أنا و أنت ..
في قمة الإحراج ..
لا أخفيك سراً أنني لم أسعى لتفسير الحلم ..
ولا أخفيك سراً أنني سعيد جداً بالحلم ..
لأنه أتاح لي أن أراك
لذلك هي أحلامي .. مع وقف التنفيذ
دائماً هي الايام هكذا
لهفة انتظار ..
وصبر على اختبار ..
مما يؤدي مع مرور الزمن بالحل إلى انحسار ..
إمّا قبول يدخلني إلى جنتك وإمّا .. نار
وبعدها إمّا دار ..
أو .. تذكار
كم من الألغاز تحمل هذه السطور ..
وكم من الحلول أجدها .. معك ..
ومع الوقت..
لم تكن موجودا في أعيادي السابقة ..
ولست موجودا في هذا العيد أيضاً ..
ولكن في هذا العيد بالذات .. أحسست بشيء مختلف ..
فمع نسمات آخر فصل الصيف .. يزوروني طيفك ..
ويحمل لي روحك ..
ويقول .. كل عام وانت ...
لم أسمع آخر كلمة .. هل كانت .. بخير .. أم بقرب .. أم بانتظار .. ..
ذهب الطيف ليترك مكان آخر كلمة فراغ .. يجد مع الأيام ما .. يكمله
---=====---
هكذا هي أحلامي .. كبيرة .. وانت أحدها .. ربما تكون أنت أكبرها .. وربما .. وربما ..
هذا يتوقف عليك أنت .. نعم أنت !
نعم وبما أننا في طاري الأحلام .. قبل اسبوع كان هناك يوم سعيد .. إسمه عيد ..
في أحد ليالي العيد زرتني في منامي .. كما أحلامي ..
كنت أجلس في مطعم .. أنا وبعض أصحابي
فدخلت أنت واصحابك ..
ألقيتَ السلام .. وجلست ..
على طاولة في الخلف .. ظهرك لي .. وظهري لك ..
التفت إليك .. واذا بي أرى أحد أصحابي ..
يمسك رأسك .. ويجبرك على الالتفات للخلف لتراني ..
و أنا و أنت ..
في قمة الإحراج ..
لا أخفيك سراً أنني لم أسعى لتفسير الحلم ..
ولا أخفيك سراً أنني سعيد جداً بالحلم ..
لأنه أتاح لي أن أراك
لذلك هي أحلامي .. مع وقف التنفيذ
---=====---
دائماً هي الايام هكذا
لهفة انتظار ..
وصبر على اختبار ..
مما يؤدي مع مرور الزمن بالحل إلى انحسار ..
إمّا قبول يدخلني إلى جنتك وإمّا .. نار
وبعدها إمّا دار ..
أو .. تذكار
---=====---
كم من الألغاز تحمل هذه السطور ..
وكم من الحلول أجدها .. معك ..
ومع الوقت..
---=====---