Monday, June 8, 2009

مروان .. والألمان

التقيت به منذ فترة في إحدى المدن الألمانية ... شاب من مواليد 1988 .. عراقي من القلة المسيحية من العراق .. قمة في الهدوء والسكينة ...

عاش طفولته في العراق ... مراهقته كانت تحت القصف ... تم تهريبه بمباركة والده قبل سنتين عبر تركيا ومنها إلى اليونان حتى تم القبض عليه في ألمانيا قبل وصوله إلى هدفه في هولندا

نعم تم تهريبه بمباركة والده !!! والده دفع للمهرب 20000$ ليتكفل بتهريب مروان إلى هولندا ... خروج مروان من العراق إلى تركيا كان سهل من خلال الطائرة والحصول على تأشيرة في مطار اسطنبول ثم الذهاب إلى الحدود التركية اليونانية وهي بوابة الدخول إلى أوروبا ... طريقة التهريب إلى اليونان هي عن طريق الاختباء في ظهر شاحنة وبين الأغراض مدة يومين طبعا لا أكل ولا شرب بس بسكوت ..

هكذا حال ابن الـ18 سنة .. هكذا حاله وهو ما بين هنا وهناك .. بين ذكرى أهله ومستقبل مبهم لا يعرف ملامحه .. أن ترى والدك يرسم ملامح غربتك .. كم قست عليك الأيام يا مروان

أمره المهرب في حال دخوله إلى اليونان أن يأخذ الطائرة إلى المانيا ليذهب عن طريقها إلى هولندا مقصده الأخير ...

تم القبض عليه في مطار فرانكفورت في ألمانيا وتم تبصيمه في المطار ومنها إلى الحجز ومنها إلى سكن داخلي يقام لطالبي اللجوء السياسي .. لم يستمر في السكن الداخلي فهرب إلى هولندا حيث مبتغاه بعدها بفترة تم القبض عليه وبطبيعة الحال اعادته الى المانيا الدولة التي منحته اللجوء اول مرة .

سوف يستمر في السكن الداخلي الذي تمنحه المانيا لطالبي اللجوء حتى يبقى حسن السير و السلوك وبعدها يتم منحه الاقامة و حق العمل وحق العيش كانسان

...


كثير منا يعيش هذه الايام بحال من التذمر وعدم الرضا تجاه ما يدور حوله من احداث سواء كانت شخصية او اجتماعية او حتى سياسية ولكن ما تجاهلناه اننا نعيش بنعمة واستقرار و خير عظيم ..

وللحديث بقية ..

Sunday, June 7, 2009

اليها ..

لا زلت اجد صعوبة في النشر .. ولكن احساس جميل بأنك مقتنع بقدراتك وعلى ثقة بأن تجتاز هذه المرحلة

====
اليها .. اكتب كلماتي ..
مع علمي انها لا تقرئني .. رغم أنها تقرئني
قد تعرفني .. وهي لا تعرفني

شكرا من القلب .. فقد جعلت الابتسامة لا تفارقني ..
شكرا من القلب .. فقد وجدت ردة فعل فاقت التوقعات ..
شكرا من القلب .. فقد كسبت اخا لي لم احسب حسابه ..

في الامس القريب كنت امني النفس بأن اغني اغنية تحكي جد لكاظم الساهر .. ولكن حال ما حال !

في انتظار القادم من الايام ... هل سأكون في انتظارها عند المحطة القادمة ؟ ام اني سأركب قطاري و ارحل عنها !

Thursday, February 12, 2009

شصاير بالدنيا

وصلني هالايميل صراحة مادري مدى صحته .. قلت تشاركوني فيه واللي عنده معلومات يفيدتا

==============================================


جـــــــــــون كــــــــــنزز

تذكروا هذا الإسم جيدا ً

سيتغير العالم كله بسبب هذا الرجل

هو مهندس إتصالات متقاعد تصاب زوجتة بالسرطان .. فيسخر كل خبرته في إختراع علاج لها ، صمم هذا المهندس جهاز يطلق موجات راديو بتردد عال ٍ جداً وأطوال صغيرة جداً ، هذا الجهاز بإمكانه رفع حرارة المعادن وصهرها ، وإقترح هذا المهندس المتقاعد أن يتم حقن ذرات من الذهب في الخلايا السرطانية ووضع الجزء المصاب من المريض في النطاق الموجي للجهاز ، فما الذي حصل ؟؟ : إن الخلايا السرطانية ترتفع درجة حرارتها وتموت فيما لا يحصل أي شيء للخلايا السليمة وكل ذلك بدون أي إحساس بأي إزعاج بالنسبة للمريض ، وبدون أي تخدير أو آلام ، وقام بتجربته العملية على زوجته وتم شفاءها بحمد الله

وعلى قدر أهمية هذا الأمر لدى الكثير من المرضى وذوي المرضى حول العالم إلا أن هناك ميزة أكثر أهمية للجهاز !!!

تساءل المخترع إذا كان هذا الجهاز يرفع درجة حرارة المياه مثل ما تفعل موجات فرن المايكروويف ، وبعد التجربة على الماء تفاجأ بأن الجهاز يقوم بفصل الماء الى أصله الغازي (هيدروجين وأوكسجين) وبواسطة أي شرارة يتم إنبعاث شعلة نار من الماء تصل حرارتها الى 600 فهرنهايت هل تعلم ماذا يعني هـــــــــــــــــــــــــــــذا ؟

الماء يمكن إستخدامه كوقود !! أي يمكن إحراق الماء !!! أي ماء ؟؟ حتى ماء البحر .!!

تخيل أن تضع في سيارتك ماء بحر !!! والطيارات والمصانع وأي محرك بخاري سوف يدور ببخار الماء وليس دخان الوقود .. هل تصدق ؟ نعم هذا إكتشاف جديد ، وفي أسفل هذا المقال ستجد روابط أفلام على اليوتيوب فيها دلائل على كلامي ولقاءات مع المكتشف وتجارب لعلماء متخصصين , والدنيا مقلوبة وإحنا نايمين ! وملتهيين بالعلاك والكلام الفاضي في القنوات العربية والدق والرقص ، مع كل الأسف

إستخـــــدامات أخـــــرى للجهـــــاز

الماء المحترق يبعث بخار ماء ، وعند تكثيف هذا البخار فإنك تحصل على ماء نقي ، أي أن الجهاز بإمكانه تحلية المياه وتوفير طاقات كبيرة في تبخير ماء البحر بكل بساطة ، بواسطة إحراقه

كذلك عند تمرير مصابيح الغاز على الجهاز مثل الفلوريسنت أو النيون أو غيرها فإن الغاز يضيء بدون أي طاقة أو كهرباء ، كل ذلك يحدث بطاقة بسيطة لتشغيل الجهاز فقط

سبحان الله

الله يسخر العلم لمن يشاء .. وقتما يشاء

"ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء"

ما يهمنا في ختام هذا الكلام .. كيف تمر هذه الأخبار التي بدأت منذ نهاية 2007 .. وتم إعتماد الجهاز لعلاج السرطان في أستراليا في نوفمبر 2008 .. كما بدأت أغلب شركات السيارات في بحث إمكانية وضع الجهاز في السيارات لإستخدام الماء كوقود ..

هذه الأخبار ستغير حياة البشر ، أخبار قد تعني شفاء الكثيرين من المرضى في المستشفيات الذين يعانون من آثار العلاجات الكيماوية أكثر مما يعانون من آلام السرطان نفسه .. أخبار تعني أن البترول الذي لدينا سيصبح خذ برميل بدولار والثاني ببلاش .. أخبار ستعني أن البترول سيقتصر إستخدامه على صناعة البلاستك والفازلين

فالعصر الحجري لم ينتهي لأن الحجارة إنتهت بل لأنه تم إكتشاف شيء أفضل من الحجارة وهو البرونز والحديد ، وكذلك عصر البترول سينتهي بإكتشاف جديد.... ولن ينتهي بإنتهاء البترول

وعودة على ما يهمنا جداً : أن مثل هذه الاخبار تمر دون أي صدى في بلادنا .. ولا يسمع بها أحد في بلادنا العروبيـــــــــــة جداً (على إعتبار أننا وصلنا لمرحلة من العلم لا نهتم لما تصل إليه الأمم الأخرى) .. فعندنا لكل قناة إخبارية عربية ، معها خمسون قناة غنائية وعشرون للأفلام .

كيف ننتظر أجيال مثقفة ونحن لا نبث الثقافة ؟ كيف ننتظر علماء ونحن لا نعرف من العلم إلا ما نحصل عليه في المدرسة أو الجامعة ، الله يرحمك يا كامل الدباغ (شعلة علماء العراق) ولا أدري إن كان الدكتور قدامة الملاح و الدكتور جعفر ضياء .. يبكون الآن على حال العلم في البلاد ، كما أني أفترض أن السادة أصحاب الفضائيات ربما سيقطعون 5 دقائق من فترة بث التفاهات التي لا تنفع العباد ليبثوا لنا أخبار العلم في البلاد المتخلفة .. على الأقل لنعرف إن كانوا سيصلون الى مستوانا العلمي ، هذا إن سمعوا صوتي !!!!!!

هذا الإختراع وإختراعات كثيرة مبهرة قدمت في مؤتمر إقليمي وليس عالمي أقيم في سيدني- أستراليا ، تقيمه الجمعية العالمية للطاقة الشمسية ISES التي تحوي تحت مظلتها عدة جمعيات فرعية إقليمية ، جميعها أقامت مؤتمرات في نفس الفترة ، أوروبا - أمريكا الجنوبية – أمريكا الشمالية - أفريقيا وفرع للإقليم العربي

للافــــــــــــــــادة

مقطع للإختراع وصداه في الأخبار العالمية

http://www.youtube.com/watch?v=BGjPpnH82Tg

مقطع لتفصيل إستخدام الجهاز في حرق الماء

http://www..youtube.com/watch?v=BGjPpnH82Tg

مقطع لتفصيل إستخدام الجهاز لعلاج السرطان

http://www.youtube.com/watch?v=ZhqMeF6SSlM&feature=related

موقع الفرع العربي للجمعية العالمية للطاقة الشمسية .. لاحظ برنامج المؤتمر" سيتم تحديده لاحقا" مع العلم أن تاريخ إنعقاد المؤتمر هو 10 نوفمبر أي قبل أسبوعين من كتابة هذا الكلام

http://www.aisec-10.org/AboutProgram1.asp

إعلان عن تأجيل موعد المؤتمر إلى أجل غير مسمى وذلك قبل إنعقاده بـ 10 ايام

http://www.aisec-10.org/an.asp

======================


انتهى الايميل ..


Monday, January 26, 2009

سوالف

نبارك للكتاب love in the time of cholera لفوزه بجائزة Book club في المدونة اللي يمنا ومنها للأعلى وان شاء الله يكبر ويكبر لين يصير مجلد ونشكر معالي سعادة وزير الكتب والمطابع لرعايتها الكريمة للحدث

=========

مع الازمة المالية العالمية والوصع الكسيف من خسارة إلى خسارة والله يستر من اللي ياي طبعا عصرت مخي ابي حل حق الخساير ماني قادر .. يبا ماكو الا انسى وخلك مرتاح حالك حال العالم واللي حاشك حاش غيرك اضعاف اضعاف ... اهم شي ما عندي التزامات ولا مرة تحن ولا عيال الحمدلله
المهم ذاك اليوم حادر من الشاليه قاعد اقلب بالايبود طلعتلي اغنية بالصدفة يقول فيها الجسمي
المال كلمة والأمل .. كلمة وبها نفس الحروف
شئين من دون العقل .. نحيا بهم بس ما نشوف
والمال كم بعد قريب .. غريب بابن آدم غريب

كلام حلو بوقته بس مايوكل عيش


=============
تبي تحس انك اتفه واحد بالعالم ؟؟؟ تابع قناة سكوب الظهر

Friday, December 26, 2008

حمد

أجد صعوبة في ايجاد الكلمات ... لم أتعود على كلمات الوداع ... فللوداع حسرة لا أطيقها .. رغم أني دائم الوداع !!


قبل أيام ... كنت أفكر في الكتابة عنه .. ففي حالات السفر الطويل تحن على أشخاص بينك وبينهم ذكرى جميلة ... وإن كانت نهايتها مؤلمة بعض الشيء ...


كثيرا ما يطري على بالي هذا الشخص هذه الأيام بالذات ...

كنت في طور صياغة ما سأكتبه عن تجربتي معه .. تدور الأفكار في رأسي ... لا يسعني وقتي لأفتح زاويتي لأمارس هوايتي الجديدة ...


في سنوات الدراسة التي قضيتها في الخارج ... التقيت به .. الحياة الدراسية تحتم علينا التقارب أكثر وأكثر لطبيعة السكن الداخلي اللذي لا يسمح لنا بالخروج من أسوار الأكاديمية الا في عطلة نهاية الاسبوع .. عرفته عن قرب .. تميزه في الدراسة ودرجاته العالية تدل على ذكائه وفطنته .. عشرته تدل على طيب أصله وتربيته الحسنة وأنه خرج من بيت يسمو بالأخلاق ..قلبه مفتوح للجميع .. حسن المعشر... البسمة لا تفارقه ... شقي بذكاء .. محبوب من الجميع ... شاب يعيش ربيع أيامه وينتظر المشرق من قادم الأيام .


في أحد الأيام وتحديدا في الفصل الأول من السنة الرابعة للدراسة .. كنا في قاعة المحاضرات ننتظر المحاضر اللذي تأخر عن وقته ... حمد يمارس شقاوته في الرسم على السبورة ففي كل مرة يرسم فيها شخص من الحاضرين وعلينا التعرف عليه ... يرسم ونتعرف ونضحك كثيرا .. بعد رسمه للأشكال كتب " أحيانا تشعر أن شخص في هذا العالم .. بينما هناك شخص يشعر أنك العالم بأسره" لم أعرف ما جره لكتابة هذه المقولة ... صراحة أثرت فيني هذه الكلمة التي ارتبطت به كلما تذكرتها ... تذكرته


بعدها بأيام يدخل علينا في القاعة أشخاص يسأتذنون المحاضر : حمد بن فلان الفلاني !! تفضل معنا !!!

تم فصله من الأكاديمية بسبب مصيبة كان يتعاطاها القت به في مصح التأهيل ... صدم الجميع من هول المصيبة ! من هذا الشخص بالذات ! في هذا التوقيت قبل تخرجه بأشهر !


كم هي غريبة هذه الدنيا ... تفتح لك أبوابها وتعطيك من خيراتها على أطباق من ذهب .. وتأبى إلا أن تغلقها لتجعل من نفسك نكرة المجتمع !! المستقبل ينتظرك على أكف من نور وتأبى إلا أن تعيش في الظلام !!


الله يصبر أهلك عليك ... والله ما عرفت منك الا كل خير بس !!! قدر الله وما شاء فعل تلك حمكة الله


بيئته بيئة محافظة .. ربما بعض أصحابه كانوا من أصحاب السوابق ... كم هي دنيئة تلك االنفس .. بإمكانها إن تقذف بك إلى أدنى مرتبة للإشباعها إن لم تسيطر عليها .. ربما كانت لحظة ضعف استغلها صاحب سوء جرته إلى الادمان .. لم نعرف التفاصيل ..


استمرت علاقتنا في التواصل حتى انه بعد خروجه من المصح زرناه في بيته وعلمنا منه أنه اشتغل في الجمارك وان حالته من أحسن ما يكون ... بعدها بأشهر تخرجت وعدت إلى الكويت ... من يومها لم اتصل به واكتفيت فقط في السؤال عنه ..



صباح هذا اليوم وعلى غير العادة يأتيني اتصال خارجي : ألو شحالك ... ادري بك مسافر و الوقت موب شي بس حبيت اخبرك حمد توفى بحادث دراجة


إنا لله وإنا اليه راجعون ولله ما أخذ ولله ما أعطى اللهم اغفر له والهم أهله الصبر والسلوان


هل رسم طريقه ليومه ... أم أن الأقدار لها حكمتها ..

Sunday, December 14, 2008

لو اطلعتم على الغيب... لاخترتم الواقع

اخترتها لتكون عنوان لزاويتي ...

منذ سنة ... في نفس هذه الأيام من السنة الماضية ... بدأت أعرف أنه هناك أمور تمنعك حتى من النوم ... بدأ تذمري من واقعي الذي أعيش فيه ... صار النوم علي بالحسرة .. تمر علي الأيام أعاني فيها من قلة النوم وكثرة التفكير ... اكون متعبا وعاجزا عن الراحة ... عرفت معنى أن تكون مهموم
استمرت هذه الحالة قرابة السنة .. هموم كالجبال على صدري ... 25 سنة منذ رأيت هذه الدنيا لم تمر علي سنة أصعب منها ... لا أحب أن أفضي لأحد عما في داخلي ... حتى أقرب الناس لي ... حتى لا يتعدى حزني عالمي ليدخل إلى عالمه ... لا أريد ان يحمل همي على كتفه لأنكد عليه عيشته ... هكذا أراها

يقال أنه في عالم الذكر انه اذا ما حزن أو أن الهم دخل إلى قلبه فإنه يدخل في كهف ليحل مشاكله لوحده لا يحب أن يدخل أحد عالمه الخاص ... هل أنا كذلك ؟

تذمر شديد من الواقع ... البلد في حالة يرثى لها ... مع الأهل أصبحت لا أرى إلا السلبيات مع أن البيت يعمر بالحيوية والفرحة والحياة السعيدة بكل ما تعني الكلمة من معنى ... في الدوانية كما دخلت أخرج لا أنطق بغير السلام ... ممع أقرب الأصدقاء فترت علاقتي حتى أصبحت مقابلتي لهم فرصة إغلاق مجرى الحديث ... صرت أحس أن كل من حولي يضع علي علامات استفهام ويقولون ... ما هكذا عهدناك

فيك شي ؟؟؟ مللت هذا السؤال من كل من يقابلني وذلك مللت الرد "ما فيني الا العافية" وانا في قلبي اقول لو أتكلم ما يسعني حتى ثلاث سنوات لأحكي عما في داخلي

تراكمت علي الأمور والهموم في العمل هم في البيت هم مع الاصدقاء هم صرت لا أرى إلا السلبيات في كل شيء .. فكرت في تغيير وظيفتي إلى مجال آخر بعيد كل البعد عن مجالي الذي عملت فيه منذ فترة قاربت السنتين ... في ليلة من ليالي رمضان ... استشرت أحد الأشخاص وهو من أنجح الشخصيات القريبة مني يكبرني سنا وخبرة في الحياة .. أكبر أبناؤه في نفس عمري ... حدثني عن السلبيات والايجابيات في عملي الحالي و الوظيفة التي أنويها وبعض الأمور فقلت له وهل أرمي ما بنيته وما عملته في شخطة قلم أو استقالة ؟! كان رده أنه لا تنظر إلى الماضي لتبني عليه بقية حياتك ... ممكن أن تكون ما عملته مفتاح لتكون قد حصلت على هذا العرض المقدم لك ... قد يكون ما قد جرى لك فرصة لتقف وتتفكر لتحديد مجرى حياتك ... في نهاية حديثه قال لي قال أحد الحكماء " لو اطلعتم على الغيب لاخترتم الواقع"
قالها في البداية بدأت افكر في هذه الكلمة ... استوقفتني ... صرت لا أحس إلا بالبسمة تعلو شفتي ... تلك هي ضالتي ... ويستمر في حديثه ولكنه لم يجد الآذان التي تصغي إليه ... كنت قد دخلت في عالمي الخاص ... وكأنه سكب الماء البارد على قلبي ... لم أتمالك نفسي وهو مستمر في حديثه أن أقاطعه بقبلة على الراس ... فتحت الموبايل لأسجل تلك الكلمة حتى لا تطير من بالي ...

تغير الحال من وجه جامد تعلوه علامات الاستفهام إلى شخص لا تفارقه البسمة ... كل ما يأتيني الهم ليداهمني أفتح موبايلي على تلك الكلمة لأقول الحمد لله على كل حال ...

الحمد لله على كل حال

Monday, December 8, 2008

حين لا أجد الا الحروف لترتب فوضى الأفكار ..



أبحث عن زاويتي لأبحث عن ما تبقى من مشاعر و أفكار أفتح اللابتوب على مدونتي اللتي أنشأتها منذ فترة وجيزة ...

تتزاحم الأفكار في رأسي ولكني أجد نفسي عاجزا عن كتابة كلمة ... أكتب نصف سطر وأقوم بمسحه ... كم هي ثقيلة أن تنشر مشاعرك وأفكارك



أشعل سيجارة لطالما لجأت إليها في حالات انعزالي وتفكيري لتكون جليسي في عزلتي ولتساعدني في ترتيب ما يزاحم رأسي ... أشعل الثانية والثالثة لتمتلئ الغرفة برائحة أعشقها ويكرهها الناس حتى صارت ممنوعة في كل مكان ... حتى أنا نفسي بدأت أكرهها و أفكر جديا في التخلي عنها بعد أن كانت معشوقتي الأولى لقرابة العشر سنوات

جميلة هي فرحة العيد وزيارات الأهل ويكفي انك ترى البسمة على وجوه الناس جميعها وهي تبارك بالعيد وتلبس أحلى ثياب في جو من الألفة والتقارب وصلة الرحم بين أشخاص لا تراهم ... إلا بالعيد



قرابة الساعتين لأكتب ما سبق من سطور ...

قرابة نصف علبة سجائر لأكتب ما سبق من سطور ...

كل هذا الكم من التفكير ولم أصل لفكرة أصيغها لأنشرها ...


عيدكم مبارك وكل عام وأنتم بخير