Saturday, May 15, 2010

حروف

أيام مضت ..
و حروف ثائرة ..
تأبى صياغة بعضها ..
لا ترضى بأن تولد مشوهة ..

رايات بيضاء ..
درب حائر ..
يبدأ .. بنقطة نهاية السطر ..
نهار مظلم ..
هكذا كانت .. باختصار

و عودة ..
إلى فراغ البداية ..
وكلمات .. مشتته
ولدت .. بحروف مبعثرة
في تلك الزاوية ..
التي رضت بالواقع ..
لأنها لا تعلم الغيب ..
ولدت .. وهي تهمس بذاك اللحن ..
وتغني .. يا فراقها

Sunday, November 15, 2009

.. من الآخر




==

وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ

كانت الأيام تمر سريعة
ما ان يبدأ عام .. حتى ينقضي ..
مالِ هذا العام لا يمضي ..
فقد مللت الصبر .. والصبر

مللت لذة الانتظار ..
أخشى على أحلامي
أخشى عليها من الطيران .. بعيدا عني .. و .. عنك

==

أتعلم ما المشكلة ؟!

المشكلة .. أني أجهلك ...

و أجهل أني أجهلك .. !

==

اليوم .. تناصف شهر نوفمبر ..
وبدا الجو يبرد ..
لكن هالسنة غير .. شي غريب .. وجميل
مع تغير حالات الجو إلى البرودة .. اكتشفت اني احمل احساس جديد ..

اكتشفت اني صرت استبرد من كل شي .. حتى من طاري اسمك .. !!

==

و .. سأعيش أفراح هذا الاسبوع .. كما اريدها

Tuesday, November 10, 2009

قصة مدينة


أكتب هذه القصة .. بدم الحسرة عليها .. ما جرني للحديث عنها .. عندما مررت بأضلاعها الثلاث ..عندها رأيت آثار الاغتصاب عليها


تلك المدينة التي شاخت بعدما عجز عنها الرجال .. تلك العروس التي كان يتغنى بها غريد الشاطئ وسناء الخراز ..

كانت تلك العروس في وقت مضى مضرب للأمثال .. ترقص على أنغام فنها الراقي .. تتباهى بجمالها على نظيراتها من المدن .. متعلمة مثقفة متفتحة على العالم ..

خطبها أول الرجال وأجملهم .. ذاك صاحب القلب الكبير الحنون عليها .. ذاك المتيم بها .. وقرر الزواج بها برضى من جميع من كان يعرفها .. لبست ذاك الفستان الجميل .. وقررت أن تستقل .. وكان كتب الكتاب خير اتفاق بين الطرفين ..
وعاشوا فترة من الزمن .. ما بين صفاء عسل ولذة ذاك الشهد ..

وكانوا في سعادة واستقرار وتكامل .. يحسدون عليه
وكعادة الأيام تُطوى بعد مرورها ..
وكان الوداع ..
ودّعها ذاك الرجل .. على غير رجعة
إلى ذاك السفر الأبدي ..
ومرت الأيام
..

كان هذا في ما مضى
ومر الزمان


كانت تلك العروس صارخة الجمال ..
محتفظة بذاك الفستان التي لا زالت تلبسه ..
رغم أنها شاخت ..
ولا زالت تعيش على تلك الذكرى

جميع الرجال يحبونها .. يطمعون بالقرب منها .. لدرجة الجنون ..
بعضهم .. يحبها ويحاول التقرب منها .. ولكنه يتصدد عنها بحسرة .. محاولا الابتعاد عنها .. بحرقة عاشق .. وكبرياء الشريف ..
والبعض الآخر ..
يحبها متعة .. يقترب منها لقضاء ليالي حمراء بطرق غير شرعية .. فيقضي وطره منها .. ويستبيحها .. ويدّعي العشق
ضلّ الرجال يتقاذفونها ما بين أحضانهم ..

هي ليست ساذجة أو لعوب ..
ولكن ترك أهلها لها بإعطائها الحرية من ناحية .. وادعائها بحسن نية هؤلاء الرجال

فلا طابت .. ولا طاب أهلها


.. سأكمل ولكن بدم آخر ... فقد جف ما تبقّى من دم .. حسرة عليكِ .. يا كويت


Wednesday, October 21, 2009

حرية



هل تعتبر الدعوة إلى الإسلام تعدّي على حريات الآخرين ؟؟

Monday, October 12, 2009

حدث في مثل هذا اليوم


لم يكن في مثل هذا اليوم .. ولكنه حدث

كانت الظروف مشابهة ..
وكان الجو مشابه ..
وكان الشعور أيضاً .. مشابه




Saturday, October 10, 2009

شتان .. بين هذا وذاك



الساعة تقترب من العاشرة مساءا .. أدخل غرفة ذاك الفندق الهادئ الجميل .. ما ان اغلق الباب حتى أسعى للتخلص من ملابسي التي اعتنيت باختيارها صباح اليوم ..
مضى على وجودي هنا بضع أيام ..
لم أتجرأ بفتح الموبايل الذي أبقيته إلى هذه اللحظة .. في غيبوبة

فأنا هنا .. لا أرى .. لا أسمع .. لا أتكلم

لا أرى .. إلا الجميل من النساء
ولا أسمع .. إلا اللغات التي لا أعرفها
ولا أتكلم .. إلا في الحاجات الأساسية كالمأكل والملبس

يتيح السفر ما لا يتيحه غيره في صفاء الروح والمصالحة مع النفس ومصارحة الخاطر واعادة ترتيب الاوراق وتحديد الاولويات المقبلة لحياة أجمل وأحلى

أحمل حقيبتي صباحا بعد الافطار .. اجول في تلك المدينة التي تتنفس عراقة فإن فيها من التاريخ العريق ما يجعلها تعتمد على السياحة التاريخية كأحد مصادر الدخل في هذه الدولة .. لا أخفيكم مدى الذهول الذي أصابني حينما علمت أن النمسا تعتبر سابع أغنى دولة في العالم !

أمشي على غير هدى .. فتلك الكنيسة الشامخة التي تتوسط المدينة .. وذاك الميدان الذي كان يلقي فيه هتلر خطاباته الرنانة التي عصفت بالعالم .. وتلك المكتبة العريقة التي تعتبر من أعرق المكتبات في العالم .. وذاك البرلمان الذي ساهم في بناء هذه الدولة بعدما كانت رمادا خلفته الحرب العالمية ..

يوجد برلمان في بلدي كالذي هنا ولكن .. شتان بين البرلمانين
كلما تذكرت البرلمان ضاق صدري ..
هنا يجمعون فتات البلد ليرسموا دولة ..
وفي بلدي يقوم البرلمان بتفتيت البلد ليمسحوا دولة ..

Wednesday, October 7, 2009

يا غالي والطلب .. خردة



أطل من النافذة .. أرض خضراء بممرات مائية تكاد تكون أنهار .. و أشباه جبال أقرب إلى السهول في ارتفاعها ..ومراوح شاهقة تتراصف مع بعضها مكونة لوحة رسمتها إرادة الانسان لإيجاد مصدر بديل للطاقة .. و جو صحو يلفظ آخر أيام فصل الصيف ..

يأتي الصوت مناديا " هبطنا بحمد الله إلى المطار حيث الساعة تشير إلى الواحدة وخمسة وخمسين دقيقة بعد الظهر .. الجو صحو ودرجة الحرارة 21 درجة مئوية "
الحمد لله .. بعد ليلة تكاد تكون خالية من النوم أصل إلى مبتغاي .. أنظر إليها في الكرسي بجانبي فتسبقني بعبارة "الحمد لله على السلامة " وابتسامة تريد أن تخفي ما حل بها من تعب ..

هذا هو يومي الثاني منذ الوصول .. لم تعجبني المدينة كثيرا .. رغم ترددي عليها في الثلاث سنوات الماضية .. تقع هذه المدينة في اقليم تسبب في حربين عالميتين أدمت البشرية .. هي مسقط راس هتلر الزعيم النازي الذي تسبب في هلاك الكثير من البشر .. ولكنها اليوم مسالمة وتعتبر من أكثر المدن أمانا في العالم .. تلك هي فيننا عاصمة النمسا

في الحقيقة .. لم أكن أنوي السفر ولم تكن هذه السفرية في البال أبدا حتى قبل موعد السفر بأيام .. حتى أتاني اتصالها في عصر ذاك اليوم لتقول " خاطري تكون معاي بهالسفرة " ..
لم أرفض لها طلبا في السابق .. ولست أقوى أن أرفض الآن .. كيف لا وهي التي لها في قلبي .. "حصة"

أحببت قربها .. فعلى الرغم مما تحمله من هم وألم لا تجد إلا الابتسامة تعلو شفتيها ..
وكأن تمسكها بهذه الابتسامة هو ما يبقيها على قيد الحياة .. ترى الحياة من خلالها شفافة كماء من بحر عذب .. تعلم أنه مالح ولكنه من شفافيته يخيل إليك أنه عذب .. ولأكون قريب منها كان ردي " يا غالي والطلب .. خردة "

قمة السعادة أن تكون أنت وسيلة لأدخال السعادة على الآخرين .. أن تنذر نفسك لراحة الآخرين

أعلم في قرارة نفسي أن السفرة ستكون متعبة
أعلم أنني سأتحمل مسئولية كبيرة ولن أكون براحتي كما باقي السفرات ..
ولكن .. الأجر على قدر المشقة .. والسعادة على قدر .. الإسعاد

رتبت أغراضي بعدها للسفر لفترة أجهلها .. ربما أيام وربما .. أكثر

لم أحمل معي إلا حقيبة تدل محتوياتها أني لن أقضي أكثر من اسبوع هنا ..
وبعض من ما كتب غازي القصيبي ..

وامرأة تبلغ من العمر .. أربعة وثمانين