Showing posts with label سفرات. Show all posts
Showing posts with label سفرات. Show all posts

Thursday, June 3, 2010

على الطرف الآخر

ها أنا .. أستعيد القدرة على التأقلم مع عالمي العائد ..
حياتي في الأشهر الماضية .. لم أجد لها مثالا أقرب من لعبة " الحية والسلالم " فإنك ما أن تقترب من الفوز حتى تجد تلك " الحية " التي تعيدك للمربع الأول .. رغم أني تجاهلت وجود ذاك الثعبان بالقرب من مربع الفوز إلا أنه أعادني إلى المربع الاول... بل وأخرجني خارج اللعبة ..!

بالمناسبة ما الفرق بين " الحية " و " الثعبان " ..؟

نعم .. كان الفراق بارد .. تلميح وانقطاع و فراق .. فقد حمل معه الراحة التامة و .. القناعة وبعض من الفقدان

سمعت كثيرا عن " السعادة " إلا أني توصلت لقناعة ..
وهي ان معنى السعادة هي .. العيش باللحظة
فان السعادة لا تكون في الشعور في الماضي او المستقبل ..

ها انا الآن أعيش اللحظة ..
بعيدا عن الغبار وكل ما يربطني بها ..
على ضفاف ذاك المسبح من على سطح الفندق .. أكتب .. وقد شاركني بالصدفة على الطرف الآخر عمرو دياب وهو يغني .. آه من الفراق

Saturday, October 10, 2009

شتان .. بين هذا وذاك



الساعة تقترب من العاشرة مساءا .. أدخل غرفة ذاك الفندق الهادئ الجميل .. ما ان اغلق الباب حتى أسعى للتخلص من ملابسي التي اعتنيت باختيارها صباح اليوم ..
مضى على وجودي هنا بضع أيام ..
لم أتجرأ بفتح الموبايل الذي أبقيته إلى هذه اللحظة .. في غيبوبة

فأنا هنا .. لا أرى .. لا أسمع .. لا أتكلم

لا أرى .. إلا الجميل من النساء
ولا أسمع .. إلا اللغات التي لا أعرفها
ولا أتكلم .. إلا في الحاجات الأساسية كالمأكل والملبس

يتيح السفر ما لا يتيحه غيره في صفاء الروح والمصالحة مع النفس ومصارحة الخاطر واعادة ترتيب الاوراق وتحديد الاولويات المقبلة لحياة أجمل وأحلى

أحمل حقيبتي صباحا بعد الافطار .. اجول في تلك المدينة التي تتنفس عراقة فإن فيها من التاريخ العريق ما يجعلها تعتمد على السياحة التاريخية كأحد مصادر الدخل في هذه الدولة .. لا أخفيكم مدى الذهول الذي أصابني حينما علمت أن النمسا تعتبر سابع أغنى دولة في العالم !

أمشي على غير هدى .. فتلك الكنيسة الشامخة التي تتوسط المدينة .. وذاك الميدان الذي كان يلقي فيه هتلر خطاباته الرنانة التي عصفت بالعالم .. وتلك المكتبة العريقة التي تعتبر من أعرق المكتبات في العالم .. وذاك البرلمان الذي ساهم في بناء هذه الدولة بعدما كانت رمادا خلفته الحرب العالمية ..

يوجد برلمان في بلدي كالذي هنا ولكن .. شتان بين البرلمانين
كلما تذكرت البرلمان ضاق صدري ..
هنا يجمعون فتات البلد ليرسموا دولة ..
وفي بلدي يقوم البرلمان بتفتيت البلد ليمسحوا دولة ..

Wednesday, October 7, 2009

يا غالي والطلب .. خردة



أطل من النافذة .. أرض خضراء بممرات مائية تكاد تكون أنهار .. و أشباه جبال أقرب إلى السهول في ارتفاعها ..ومراوح شاهقة تتراصف مع بعضها مكونة لوحة رسمتها إرادة الانسان لإيجاد مصدر بديل للطاقة .. و جو صحو يلفظ آخر أيام فصل الصيف ..

يأتي الصوت مناديا " هبطنا بحمد الله إلى المطار حيث الساعة تشير إلى الواحدة وخمسة وخمسين دقيقة بعد الظهر .. الجو صحو ودرجة الحرارة 21 درجة مئوية "
الحمد لله .. بعد ليلة تكاد تكون خالية من النوم أصل إلى مبتغاي .. أنظر إليها في الكرسي بجانبي فتسبقني بعبارة "الحمد لله على السلامة " وابتسامة تريد أن تخفي ما حل بها من تعب ..

هذا هو يومي الثاني منذ الوصول .. لم تعجبني المدينة كثيرا .. رغم ترددي عليها في الثلاث سنوات الماضية .. تقع هذه المدينة في اقليم تسبب في حربين عالميتين أدمت البشرية .. هي مسقط راس هتلر الزعيم النازي الذي تسبب في هلاك الكثير من البشر .. ولكنها اليوم مسالمة وتعتبر من أكثر المدن أمانا في العالم .. تلك هي فيننا عاصمة النمسا

في الحقيقة .. لم أكن أنوي السفر ولم تكن هذه السفرية في البال أبدا حتى قبل موعد السفر بأيام .. حتى أتاني اتصالها في عصر ذاك اليوم لتقول " خاطري تكون معاي بهالسفرة " ..
لم أرفض لها طلبا في السابق .. ولست أقوى أن أرفض الآن .. كيف لا وهي التي لها في قلبي .. "حصة"

أحببت قربها .. فعلى الرغم مما تحمله من هم وألم لا تجد إلا الابتسامة تعلو شفتيها ..
وكأن تمسكها بهذه الابتسامة هو ما يبقيها على قيد الحياة .. ترى الحياة من خلالها شفافة كماء من بحر عذب .. تعلم أنه مالح ولكنه من شفافيته يخيل إليك أنه عذب .. ولأكون قريب منها كان ردي " يا غالي والطلب .. خردة "

قمة السعادة أن تكون أنت وسيلة لأدخال السعادة على الآخرين .. أن تنذر نفسك لراحة الآخرين

أعلم في قرارة نفسي أن السفرة ستكون متعبة
أعلم أنني سأتحمل مسئولية كبيرة ولن أكون براحتي كما باقي السفرات ..
ولكن .. الأجر على قدر المشقة .. والسعادة على قدر .. الإسعاد

رتبت أغراضي بعدها للسفر لفترة أجهلها .. ربما أيام وربما .. أكثر

لم أحمل معي إلا حقيبة تدل محتوياتها أني لن أقضي أكثر من اسبوع هنا ..
وبعض من ما كتب غازي القصيبي ..

وامرأة تبلغ من العمر .. أربعة وثمانين

Tuesday, August 4, 2009

انت وين وانا ..... ويــــــــــــــن


حرارة شمس حنونة .. وشاظئ برمال الذهب .. ووجوه لا تتكلم العربية .. وجهاز صغير يعيد إحياء ما غنت ذكرى .. أجناس من البشر بتنوع أجيال .. ويخت يطل بكبرياء

أحاول ترتيب أوراق ما بعد الإجازة فأقوم بتأجيل الموضوع بتعمد لأعيش اللحظة فأنعم بصفاء ذهني لا مثيل له .. صخب أمواج وهدوء مشاعر ومقهى على المرتفع يكشف كامل الجزيرة وعبدالله الرويشد يغني مستهترة فأربطها مع سيجارتي بيدي فأكتشف أنه يقصدها بكلماته .. نعم مستهترة ...
كوب قهوة ونسمات ظل جميلة فيطل أحد الأصحاب في الوقت الضايع ليقول " ما سمعت عن محاولة الانقلاب اللي صايرة بقطر " .. ولسان حالي يقول انت ويــــــــــــــن وانا ويــــــــــــــن

Tuesday, July 7, 2009

آجدع ناس

كتبت هذا البوست يوم الخميس وانا راجع ولكني تأخرت في نشره
==

في القاهرة بالذات من أكثر الأشياء اثارة هي سوالف التاكسي .. لذلك اتعمد ايقاف اي تاكسي يقابلني بالشارع لمشاويري ولا آخذ التاكسي المكيف أو الليموزين مثل ما يسمونه .. يبدأ الحديث فنتحاور ونتحاور واذا كان دمه ثقيل اجد صديقي الصدوق يقترب من اذني ليصدح بأغاني كاظم الساهر اللي هاب فيها بهالسفرة .. واتركه ليتحدث للشارع

في مرة من المرات ركبت مع تاكسي يشغل الراديو على الاف ام وأغاني وأحلى كلام .. شفته مزاجه رايئ .. مر جدامنا شمحوطتين انجليز فمن زود الفهلوة اللي فيهم يطلع راسه من الدريشة ويسويلهم حركات ويقولهم على أئل من مهلك .. فكنت أضحك معاه وسالفة على سالفة لين دخلت مع سالفة الاجانب وأمريكا وانطباعه عن الوضع العام في مصر

من عرض السوالف .. كان يغلط على الأجانب وان هم أساس الخراب في العالم واننا نحن المسلمين احسن شعب في العالم .. فكنت أحاول
استثارته فكنت اقوله ليش احنا صح واهم غلط ! ليش عندك الاسلام احسن دين انت عرفت غيره ؟

كثيرا ما تراودني هذه الافكار .. نحن مسلمين بالفطرة ولدنا فصرنا مسلمين .. فهل نحن من المحظوظين في العالم لنحصل على الحياة السعيدة في الآخرة ؟؟ اذا كان الاسلام هو الدين الصحيح فما ذنب من ولدوا غير مسلمين ؟؟ هل يحق لنا تعلم ودراسة الديانات الاخرى ؟؟
تساؤلات سأبدأ في البحث عن اجابات لها في قادم الايام

مشكلتنا اننا ورثنا تعاليم الدين ولم نتعلمها على اصولها حتى نفهمها لذلك ترى فهم الدين الصحيح لا يسع الا قلة من المسلمين .. لذلك ترى اقلية متطرفة تتحكم بجموع من الناس باسم الدين ..

اريد التعمق في الاديان
ابحث حاليا عن نسخ معربة للتوراة والانجيل ..

===

انا الآن في نهاية رحلتي الوحدانية ..
اكتب هذا البوست من على الطائرة في طريق العودة للكويت ..ارى من النافذة غروب الشمس من الاعلى .. وعلى اذني اليسرى يغني كاظم الساهر بصوت خفيف

دعيني أنادي عليك بكل حروف النداء ..
لعلي إذا ما تغنيت باسمك من شفتي تولدين ..
دعيني أؤسس دولة عشق ..

Wednesday, June 24, 2009

صاحبة المقهى


يوم الأربعاء 24-6-2009 الساعة 7,00

قضيت هنا إلى الآن مدة أربع أيام بهدوء وسكون لا أقابل إلا الكتب المحملة معي في شنطة السفر وسواق التاكسي والدكتور الغير ملم بما يعطي من مادة في دورة لا أعلم أهميتها بالنسبة لي ..

هذه المدينة العظيمة التيي تتنفس من كل نواحيها .. تاريخها يمتد إلى سلالات البشر قبل آلاف السنين وصولا بنا .. فإني أستشعر في كل زاوية من زواياها فترة وحقبة من تاريخ شعبها العظيم ..

في عصر هذا اليوم .. آثرت النزول من غرفتي التي مللت زواياها وما تحتوي فيه .. أمشي في مبنى يزدحم فيه الناس من كل أطياف البشر .. تسوقني قدماي إلى ذاك المقهى في أحد زوايا المبنى الراقي فأستقر على أحد الطاولات الشاغرة وكأن الأقدار تضحك لي .. في الطاولة المقابلة كانت تجلس .. طبق الأصل من ما رأيته البارحة في إحدى خيالاتي وأنا أبحث عنها ..

جمالها البسيط وتحررها من فوضى المبالغة في لبسها جعلها أجمل .. شعرها الملفوف بطريقة سريعة توحي بالثقة وقوة الشخصية .. اعتنائها بأسنانها يوحي باهتمامها الشخصي بنفسها .. ابتسامتها توحي بعفويتها وجمال شخصيتها ..

كم هو جميل أن يكون الشخص متحررا من تبعية الملابس الراقية والضيقة في مكان عام وفي غير محله فهي تعيقه في مشيته وتوحي إليك بأنه عديم الثقة بنفسه حتى يستعين بتصاميم اغرائية توحي لك بتفاهة المصمم والشخص الذي يلبسها .

ابتسامتها العفوية توحي بأنك أمام شخصية فريدة من نوعها شفافة لا تتصنع عفوية في ردة فعلها ترى فيها الخير .. ولا ترجو منها شر ..

بعد انتهائي من شرب عصير البرتقال وأكل بعض الأشياء الخفيفة وما بين كل ثانية وثانية نظرة تأمل فيها .. تلقائيا أطلب من النادل ورقة وقلم حتى أسطر هذه الحروف وكنت أنوي اهدائها الورقة قبل خروجي مذيلة بالإعجاب بها وشكرها على كمية الجمال والمعنوية الجميلة التي اهدتني في هذه الوصلة الجميلة في زاوية المقهى ..

ولكني كنت منهمك في الكتابة فما رفعت رأسي إلا وهي قد غادرت كخيال البارحة ...

إلى لقائها ثانية .. تحياتي

Sunday, June 21, 2009

توبة من دي النوبة



من أحلى الاشياء اللي تسويها انك تحاول تطير على الخطوط الجوية الكويتية الناقل الوطني لدولة الكويت .. تحس ان الطيارة فاتحتلك بيبانها وترحب فيك تحس انك داخل بيتك .. ولكن تنسى بنفس الوقت النسرة اللي ناطرتك بالعصاة البلاستك السودة مالت تركيب البيوت ايام قبل يوم كنا صغار .

الوجهة : القاهرة
المدة : 12 يوم
المهمة : دورة تدريبية
وبما أني موظف حكومي فإني مجبر أخاك لا بطل على اختيار الخطوط الجوية الكويتية .

أحجز على الطيارة اللي رايحة القاهرة يوم السبت .. وبما انه في طيارتين الساعة 2 والساعة 6 حجزت على الساعة 6 عشان آخذها على الراحة وخاصة اني مسافر بروحي وقاعد فترة .

القاهرة في الصيف لا تطاق .. الجو حار وزحمة ألمان وخليجيين وما تجود به انفسهم من المتردية والنطيحة .. هذا غير شعبها اللي مالي البلد ووسط البلد .. لا ويسمونها ام الدنيا الجلحة الملحة ... بس بنفس الوقت تلقاها ظريفة مثل ظرافة انتصار الشراح في بشت المدير ..

المهم تغيرت الخطة فـ حدرت من الشاليه على غير العادة يوم السبت بالليل لزوم تقديم الولاء والطاعة في البيت ولدواعي تقديم مراسم الوداع اللتي تستمر يوم وليلة مع أمي .. بالمناسبة مراسم الوداع تتم حتى لو كانت السفرة مدتها يوم واحد ... كم من الأمهات مثل أمي ؟ وكم ولد وحيد مثلي ؟

المهم نرجع لمحور حديثنا .. أقعد الصبح على الراحة يوم السبت واتغدا بالبيت لزوم استكمال المراسم واصير خوش واحد الساعة 3 ونص انا بالمطار .. اجراءات السفر وايد سهلة وتحس انك ملك ودلع علآآآخر .. بس اختم جوازك تطالع الشاشة اللي عند البوابة يقولون لك تعال يالصيدة ..



الوضع سليم لي الساعة خمس ونص والصراحة كان على غير المتوقع .. لأن المتوقع اذا انت مسافر على الكويتية تأخير ساعتين انت بالسليم .. وما عدا ذلك تطلع انت من القلة المحظوظين .. طبعا اذا ما كان عليها تأخير .. المهم اشوف اللي قاعد يمي يقوللي انا من العشر بالمطار رايح جدة ليلحين ما طرت .. وانا اقول بقلبي الله يعين التأخير حايشنا حايشنا .. طبعا مو تشاؤم بس من سجل تجارب سابقة كثيرة .. المهم بعدها بخمس دقايق يعلنون ان طيارتنا متأخرة ثلاث ساعات يعني لي الساعة 9

حلو الكلام يعني الوقت محدد الساعة 9 احسن من ما يعلقونا ما ندري متى نطير ..


اسمع الخبر بابتسامة واطمن نفسي بحسبة بسيطة ان ما وراي شي وان الساعة 9 نطير نوصل 12 انام 1 والقعدة الساعة 8 حلوة .. هذا اذا كانت تطير 9 .. وخاصة اني حاسب حسابي الايبود مشحون عالآخر واللابتوب كذلك .. سبل الراحة متوفرة

ومنها تمشي بالمطار اللي من اوله ما تشوف آخره رايح راد لو ناوي جان كملت عمرة والحمد لله .. وانا اتمشى اكتشفت شي مو موجود بالعالم .. تكنلوجيا ما وصلت حتى فنزويلا ايام عزها .. جهاز للكشف عن وباء عالمي من الدرجة السادسة شكله مثل الروبوت بس هالمرة على غرار محطات البانزين عندنا Self Service


اللي صار طيارة جدة اللي تأخرت ما طارت فاستعانوا بصديق واحنا من زود الميانة عطيناهم طيارتنا .. طاروا فيها الساعة 8 واحنا نطرنا تأشيرة لين وصلت طيارة ثانية بس هالمرة فيها مشكلة .. واحتمال يلغون الرحلة لأن الطيارة ياية من لندن وخربانة !! وبين الغاء وصعود ثلاث ساعات صار حب خشوم واذون وتكرموا علينا وصعدونا الطيارة الساعة 12 .. وطارت وصلنا الساعة 2 ونص الساعة 4 انا بالفندق 5 نايم بعد اخذ شور سريع لزوم الاحلام الحلوة .. انتهى

ومنا إلى عمادة القبول والتسجيل ..

الحصيلة :
قهر على تردي حال مؤسسات الدولة والتي من اهمها الخطوط الجوية الكويتية
كل من قابلتهم بالمطار سواء كويتيين او اجانب يرثون حال الكويت وما وصلت اليه
حرب نفسية وطائفية واجهاد نفسي وبدني كبير
باكيت زقاير طار خلال 9 ساعات