Showing posts with label مصر. Show all posts
Showing posts with label مصر. Show all posts

Tuesday, July 7, 2009

آجدع ناس

كتبت هذا البوست يوم الخميس وانا راجع ولكني تأخرت في نشره
==

في القاهرة بالذات من أكثر الأشياء اثارة هي سوالف التاكسي .. لذلك اتعمد ايقاف اي تاكسي يقابلني بالشارع لمشاويري ولا آخذ التاكسي المكيف أو الليموزين مثل ما يسمونه .. يبدأ الحديث فنتحاور ونتحاور واذا كان دمه ثقيل اجد صديقي الصدوق يقترب من اذني ليصدح بأغاني كاظم الساهر اللي هاب فيها بهالسفرة .. واتركه ليتحدث للشارع

في مرة من المرات ركبت مع تاكسي يشغل الراديو على الاف ام وأغاني وأحلى كلام .. شفته مزاجه رايئ .. مر جدامنا شمحوطتين انجليز فمن زود الفهلوة اللي فيهم يطلع راسه من الدريشة ويسويلهم حركات ويقولهم على أئل من مهلك .. فكنت أضحك معاه وسالفة على سالفة لين دخلت مع سالفة الاجانب وأمريكا وانطباعه عن الوضع العام في مصر

من عرض السوالف .. كان يغلط على الأجانب وان هم أساس الخراب في العالم واننا نحن المسلمين احسن شعب في العالم .. فكنت أحاول
استثارته فكنت اقوله ليش احنا صح واهم غلط ! ليش عندك الاسلام احسن دين انت عرفت غيره ؟

كثيرا ما تراودني هذه الافكار .. نحن مسلمين بالفطرة ولدنا فصرنا مسلمين .. فهل نحن من المحظوظين في العالم لنحصل على الحياة السعيدة في الآخرة ؟؟ اذا كان الاسلام هو الدين الصحيح فما ذنب من ولدوا غير مسلمين ؟؟ هل يحق لنا تعلم ودراسة الديانات الاخرى ؟؟
تساؤلات سأبدأ في البحث عن اجابات لها في قادم الايام

مشكلتنا اننا ورثنا تعاليم الدين ولم نتعلمها على اصولها حتى نفهمها لذلك ترى فهم الدين الصحيح لا يسع الا قلة من المسلمين .. لذلك ترى اقلية متطرفة تتحكم بجموع من الناس باسم الدين ..

اريد التعمق في الاديان
ابحث حاليا عن نسخ معربة للتوراة والانجيل ..

===

انا الآن في نهاية رحلتي الوحدانية ..
اكتب هذا البوست من على الطائرة في طريق العودة للكويت ..ارى من النافذة غروب الشمس من الاعلى .. وعلى اذني اليسرى يغني كاظم الساهر بصوت خفيف

دعيني أنادي عليك بكل حروف النداء ..
لعلي إذا ما تغنيت باسمك من شفتي تولدين ..
دعيني أؤسس دولة عشق ..

Wednesday, June 24, 2009

صاحبة المقهى


يوم الأربعاء 24-6-2009 الساعة 7,00

قضيت هنا إلى الآن مدة أربع أيام بهدوء وسكون لا أقابل إلا الكتب المحملة معي في شنطة السفر وسواق التاكسي والدكتور الغير ملم بما يعطي من مادة في دورة لا أعلم أهميتها بالنسبة لي ..

هذه المدينة العظيمة التيي تتنفس من كل نواحيها .. تاريخها يمتد إلى سلالات البشر قبل آلاف السنين وصولا بنا .. فإني أستشعر في كل زاوية من زواياها فترة وحقبة من تاريخ شعبها العظيم ..

في عصر هذا اليوم .. آثرت النزول من غرفتي التي مللت زواياها وما تحتوي فيه .. أمشي في مبنى يزدحم فيه الناس من كل أطياف البشر .. تسوقني قدماي إلى ذاك المقهى في أحد زوايا المبنى الراقي فأستقر على أحد الطاولات الشاغرة وكأن الأقدار تضحك لي .. في الطاولة المقابلة كانت تجلس .. طبق الأصل من ما رأيته البارحة في إحدى خيالاتي وأنا أبحث عنها ..

جمالها البسيط وتحررها من فوضى المبالغة في لبسها جعلها أجمل .. شعرها الملفوف بطريقة سريعة توحي بالثقة وقوة الشخصية .. اعتنائها بأسنانها يوحي باهتمامها الشخصي بنفسها .. ابتسامتها توحي بعفويتها وجمال شخصيتها ..

كم هو جميل أن يكون الشخص متحررا من تبعية الملابس الراقية والضيقة في مكان عام وفي غير محله فهي تعيقه في مشيته وتوحي إليك بأنه عديم الثقة بنفسه حتى يستعين بتصاميم اغرائية توحي لك بتفاهة المصمم والشخص الذي يلبسها .

ابتسامتها العفوية توحي بأنك أمام شخصية فريدة من نوعها شفافة لا تتصنع عفوية في ردة فعلها ترى فيها الخير .. ولا ترجو منها شر ..

بعد انتهائي من شرب عصير البرتقال وأكل بعض الأشياء الخفيفة وما بين كل ثانية وثانية نظرة تأمل فيها .. تلقائيا أطلب من النادل ورقة وقلم حتى أسطر هذه الحروف وكنت أنوي اهدائها الورقة قبل خروجي مذيلة بالإعجاب بها وشكرها على كمية الجمال والمعنوية الجميلة التي اهدتني في هذه الوصلة الجميلة في زاوية المقهى ..

ولكني كنت منهمك في الكتابة فما رفعت رأسي إلا وهي قد غادرت كخيال البارحة ...

إلى لقائها ثانية .. تحياتي