Monday, September 28, 2009

أحلام مع وقف التنفيذ


شائت الأقدار أن أكمل اليوم عامي الخامس والعشرين ..

لم تكن موجودا في أعيادي السابقة ..
ولست موجودا في هذا العيد أيضاً ..
ولكن في هذا العيد بالذات .. أحسست بشيء مختلف ..
فمع نسمات آخر فصل الصيف .. يزوروني طيفك ..
ويحمل لي روحك ..
ويقول .. كل عام وانت ...

لم أسمع آخر كلمة .. هل كانت .. بخير .. أم بقرب .. أم بانتظار .. ..
ذهب الطيف ليترك مكان آخر كلمة فراغ .. يجد مع الأيام ما .. يكمله


---=====---


هكذا هي أحلامي .. كبيرة .. وانت أحدها .. ربما تكون أنت أكبرها .. وربما .. وربما ..
هذا يتوقف عليك أنت .. نعم أنت !

نعم وبما أننا في طاري الأحلام .. قبل اسبوع كان هناك يوم سعيد .. إسمه عيد ..
في أحد ليالي العيد زرتني في منامي .. كما أحلامي ..

كنت أجلس في مطعم .. أنا وبعض أصحابي
فدخلت أنت واصحابك ..
ألقيتَ السلام .. وجلست ..
على طاولة في الخلف .. ظهرك لي .. وظهري لك ..
التفت إليك .. واذا بي أرى أحد أصحابي ..
يمسك رأسك .. ويجبرك على الالتفات للخلف لتراني ..
و أنا و أنت ..
في قمة الإحراج ..

لا أخفيك سراً أنني لم أسعى لتفسير الحلم ..
ولا أخفيك سراً أنني سعيد جداً بالحلم ..

لأنه أتاح لي أن أراك

لذلك هي أحلامي .. مع وقف التنفيذ

---=====---

دائماً هي الايام هكذا

لهفة انتظار ..
وصبر على اختبار ..
مما يؤدي مع مرور الزمن بالحل إلى انحسار ..
إمّا قبول يدخلني إلى جنتك وإمّا .. نار
وبعدها إمّا دار ..

أو .. تذكار


---=====---


كم من الألغاز تحمل هذه السطور ..
وكم من الحلول أجدها .. معك ..
ومع الوقت..

---=====---


Thursday, September 24, 2009

أطفال

أحيانا يأتيني شعور بالتذمر من أصدقاء هم بالقرب أكثر من الاخوان .. لتصرفات تصدر منهم فأبدأ بالغياب والابتعاد عنهم مع افتقادي لهم
...
ولكن حين القاهم ثانية أكتشف
..
أنهم أغلى ما أملك


Friday, September 18, 2009

يا ليت قومي يعلمون ..


مساجد تفتح أبوابها لساعات متأخرة من الليل .. وليل يفوق بالصحوة نهاره .. ونهار يغفو ليصحو بليل ..
وكمية بشر في المساجد لا تجدها في الأيام العادية .. بل لا تجد حتى ربع العدد في صلاة الفجر التي تلي صلاة القيام بساعتين واحيانا .. بساعة
نعم .. احيانا اجد في ان الامة تعاني من معضلة في تحديد اولوياتها .. في كل الميادين فتتوجه للقشور وتهمل الأصل .. كما في صلاة القيام .. تطالعنا الصحف اليومية بأرقام مهولة .. ١٢٠ ألف في المسجد الكبير .. ٤٥ ألف في مسجد جابر العلي .. وغيرهم من المساجد التي امتلأت عن بكرة أبيها وكما هو معلوم ان صلاة القيام سنة ويستحسن القيام منفردا في البيت .. ولكن في الجانب الآخر نجد المساجد في صلوات الفرض لا تستقبل حتى ربع العدد .. انا لا استنكر هذا الحضور القوي لصلاة القيام .. ولكني استنكر هذه الفجوة الكبيرة في حضور الفرائض والقيام .. كيف لنا ان نحرص على شيء اضافي مقابل شيء اساسي ..

يجب علينا ان نعرف ماذا نريد من انفسنا ..
يجب علينا تحديد اولوياتنا ..



و .. عساكم من عواده

Sunday, September 6, 2009

انتظار ..


هل هناك علاقة آو وجه شبه ما بين
الانتظار ... والاختبار


أحلام مع وقف التنفيذ ..

Saturday, August 29, 2009

نظرة المرأة .. ما بين نزار وعطية


كل عام وانتم بخير وعساكم من عواده

===

أعيش حالة من الهلوسة مع ذكرى مرور اليوم العشرين من الامتناع عن التدخين .. بين احساس راحة وسعادة للانجاز وما بين الحنين إلى الماضي وصديق الوحدة

===

يقول شاعر المرأة نزار قباني في قصيدته الخرافة :

حين كنا في الكتاتيب صغارا ..
حقنونا ..
بسخيف القول ليلا ونهارا ..
علمونا ..
ركبة المرأة عورة ..
ضحكة المرأة عورة ..
صوتها .. من خلف ثقب الباب عورة ..
صوروا الجنس لنا ..
غولا .. بأنياب كبيرة ..
يخنق الأطفال ..
يقتات العذارى ..
خوفونا ..
من عذاب الله ان نحن عشقنا ..
هددونا ..
بالسكاكين ان نحن حلمنا ..
فنشأنا ..
كنباتات الصحارى ..
نلعق الملح .. ونستاف الغبارا ..
يوم كان العلم في ايامنا ..
فلقة تمسك رجلينا وشيخا.. وحصيرا ..
شوهونا..
شوهوا الاحساس فينا .. والشعورا ..
فصلوا أجسادنا عنا ..
عصورا .. وعصورا ..
صوروا الحب لنا باب خطيرا ..
لو فتحناه سقطنا ميتين ..
فنشأنا ساذجين ..
وبقينا ساذجين ..
نحسب المرأة ..
شاه أو بعيرا ..
ونرى العالم جنسا وسريرا ..
--

فرد عليه الشاعر محي الدين عطية وهو شاعر مصري معاصر تغلب عليه الكتابات الاسلامية :

حين كنا ..
نتغذى من عقول الفضلاء ..
وتربينا شريفات النساء ..
آلت الأرض إلينا ..
والسماء ..
أشرق النوار فينا..
وتباهينا ..
بجيل العظماء ..
وسقطنا ..
إذ رضعنا كلمات الآخرين ..
وطعمنا من فتات الغالبين ..
أوهمونا ..
أننا نطفو ..
بإغراق السفين ..
أننا نحيا ..
بدفن السالفين ..
فتسابقنا ..
لِسَبِّ العلماء ..
وتندرنا بقول الأنبياء ..
أي عشقِ ياسليبَ الأرضِ ..
من دون سماء ..
أيُّ عشقٍ ..
والصواريخ تَدُّكُّ الكبرياء ..
قد دُحرنا ..
يوم صار الفن ماخورا كبيرا ..
يوم أضحى الشعر كأسا ..
وسريرا ..
لقنونا ..
لا يكون الحبُ حبا ..
دون عري الفخذتين ..
فسمعنا ..
وأطعنا ..
فتعرى الحُبّ منا ..
حين صار القلبُ عند الركبتين ..
حين ضاع النبض بين الشفتين ..
ما قتلنا ..
أو سُبينا ..
ما هُزمنا ..
بصواريخ الفناء ..
حقنونا ..
فانتحرنا ..
بمزاميرَ صُغنا لحنها ..
كالبلهاء ..

وسلامتكم

Tuesday, August 4, 2009

انت وين وانا ..... ويــــــــــــــن


حرارة شمس حنونة .. وشاظئ برمال الذهب .. ووجوه لا تتكلم العربية .. وجهاز صغير يعيد إحياء ما غنت ذكرى .. أجناس من البشر بتنوع أجيال .. ويخت يطل بكبرياء

أحاول ترتيب أوراق ما بعد الإجازة فأقوم بتأجيل الموضوع بتعمد لأعيش اللحظة فأنعم بصفاء ذهني لا مثيل له .. صخب أمواج وهدوء مشاعر ومقهى على المرتفع يكشف كامل الجزيرة وعبدالله الرويشد يغني مستهترة فأربطها مع سيجارتي بيدي فأكتشف أنه يقصدها بكلماته .. نعم مستهترة ...
كوب قهوة ونسمات ظل جميلة فيطل أحد الأصحاب في الوقت الضايع ليقول " ما سمعت عن محاولة الانقلاب اللي صايرة بقطر " .. ولسان حالي يقول انت ويــــــــــــــن وانا ويــــــــــــــن

Saturday, August 1, 2009

تناقض


أكره جميع النساء لأن كيدهن عظيم
في المقابل
أعشقهم عشقا عظيماً لأن منهن أمي
فأي المتناقضين أنا ..!؟